الأربعاء، 9 أكتوبر 2019

صلاة التوبة

قال صلى الله عليه وسلم(ما من عبد يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله بذلك الذنب إلا غفر الله له )صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم  صححه الألباني في صحيح الجامع ٥٧٣٨
الإستغفار هنا المراد به التوبة بالمداومة والإقلاع والعزم على إلا يعود إلى هذا الذنب مرة أخرى وان يتدارك الحقوق لو كانت هناك .
وقد وقع الوعد من الله بالمغفرة على صلاة لا يحدث العبد فيها نفسه.
سبب صلاة التوبة :هى وقوع المسلم فى ذنب او معصية سواء كان هذا الذنب من الكبائر او من الصغائر فيجب أن يتوب المسلم منه فورا ويجب أن يصلى هاتين الركعتين ويعمل بعدها عملا صالحا من أجل التقرب إلى الله وافضل الأعمال هى الصلاة فيتوسل العبد الى ربه أن يغفر له ذلك الذنب وان يقبل توبته.
وقت صلاة التوبة :يستحب أداء هذه الصلاة عند عزم المسلم التوبة من الذنب الذى فعله ،سواء كانت بعد الذنب مباشرة أو متأخرة عنه فالواجب على المسلم المبادرة بالتوبة ولكن أن سوّف وآخرها قبلت لأن التوبة تقبل  ما لم يحدث الاتى:
اذا بلغت الروح الحلقوم
اذا طلعت الشمس من مغربها
صفات صلاة التوبة :
ركعتان -يشرع التائب أن يصليها منفردا-لا تصلى فى جماعة لانها من النوافل -يجب عليه أن يستغفر الله تعالى عن ذلك الذنب .
لم يرد عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قرأ قراءة معينة فيها يقرأ المصلى ما شاء 
يستحب للتائب أن يجتهد فى عمل الصالحات من أفضل الأعمال الصالحة هى الصدقات .
ثبوت هذه الصلاة عن النبى صلى الله عليه وسلم 
تشرع عند توبة المسلم من اى ذنب سواء كان من الكبائر او الصغائر
تؤدى هذه الصلاة فى جميع الأوقات.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق