اكتشف العلماء اثارأً من انزيم يسمى الاميليز الذى يهضم النشويات فى أطراف الأصابع وإذا لعقت أصابع اليد (الابهام-السبابة -الوسطى) فإن الانزيم يقوم بتسهيل عملية الهضم ويمنع حالة الخمول التى تحدث للانسان بعد الاكل ولكن يجب الحذر من لعل الأصابع أثناء الاكل لإنه يعيد اصابعه الى الاكل مرة أخرى وعليها آثار من ريقه ثم يأكل مرة أخرى فهذا يقذر الطعام على الناس .
وقال النووى رحمه الله
لعق الأصابع بعد الاكل سنة من السنن النبوية للاكل فى مستحبة للمحافظة على بركة الطعام .
والسنة هى لعل ثلاث أصابع(الابهام-السبابة-الوسطى) .
عنه صلى الله عليه وسلم
أنه كان يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها
صححه الألباني ٤٨٨٢
صحيح الجامع
وقد يستقذر بعض الناس لعق الأصابع أو الصحفة ويستعيبه، فإليهم نهدي هذه العبارات من الخطابي حيث يقول:
عاب قوم أفسد عقولهم الترف،، وغير طباعهم الشبع والتخمة،،
وزعموا أن لعق الأصابع مستقبح أو مستقذر،، كأنهم لم يعلموا أن الذي يلعق [الإصبع أو الصحفة] جزء من أجزاء الطعام الذي أكلوه وازدروه ،، فإذا لم يكن سائر أجزائه المأكولة مستقذراً فهذا كذلك ،،
وإذا ثبت هذا ،، فليس بعده شيء أكثر من مسّه أصابعه بباطن شفتيه، وهو ما لا يعلم عاقل به بأساً إذا كان الماس والممسوس جميعاً طاهرين نظيفين ،،
وقد يتمضمض الإنسان فيدخل إصبعه في فيه فيدلك أسنانه وباطن فمه،، فلم ير أحد يقول إنه قذارة أو سوء أدب ،، فكذلك هذا، لا فرق بينها في منظر حس ولا مخبر عقل ،،
وإذا تركت هذه السنة نظرا لاعتبارها عيبا عند الحاضرين لا يعتبر كبرا فيما يبدو،،
لكنه قد يكون رغبة عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم،، وترجيحا لجانب عوائد الناس عليها،، ولا يجوز للمسلم أن يترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي فعلها ،، أو أمر بها رغبة عنها،، وينبغي أن يطبقها ويأمر بها غيره،،
ويكفي عقاباً لمن تعمد ترك السنن رغبة عنها ما في الصحيحين وغيرها ،، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من رغب عن سنتي فليس مني " ،،
وخلاصة القول أن ترك لعق الأصابع بعد الطعام رغبة عن السنة يعتبر نقصا في الدين،، وإن ترك لا لشيء فلا إثم على من تركه ،، لأنه ليس واجبا بل هو من سنن وآداب الأكل
أحسنت سيدى أحسنت النشر
ردحذفاحسن الله إليكم شكرا على تشجيعكم لى
ردحذف